مصير الغافلين:

والغافلون عن ذكر الله ينتظرهم شقاء الدنيا وبلاؤها، وعذاب الآخرة ونكالها، فمن يعم عن ذكر ربه ييسر له شيطانا في الدنيا يوغل به في متاهات الإغواء {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (?)، وفي الآخرة يصف القرآن لنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015