وكما أن الذكر سلاح فعال في ميادين القتال هو أيضا سلاح مؤثر في معترك الحياة، يقول تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (?).
وفي المواقف الصعبة ترى في الذكر تثبيتا للذاكرين، وبه وصى الله موسى وهارون وهما ذاهبان لمواجهة فرعون {اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي} (?).