ويقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم:
أ- {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} (?).
ب- {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (?).
فالسؤال هو:
يفهم من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومن آيات الله المحكمات بأن العلم والعالم المقصود هو علم الدين الإسلامي وعالم الشريعة الإسلامية، فهم الربانيون وهم الصديقون وهم الراسخون في العلم وهم الشهداء على الناس، ولكن يقول الله تعالى في كتابه الكريم أيضا:
أ- {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} (?).
ب- {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} (?).
جـ - {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ} (?).
د- {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} (?).
هـ- {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} (?) {خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (?) {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} (?).
ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام:
أ- «يا عباد الله تداووا، فإن لكل داء دواء، إلا داء واحد وهو الهرم (?)».