الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الإيمان يمان، والحمكة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن (?)». قال في (مجمع الزوائد): رجاله رجال الصحيح غير شبيب، وهو ثقة. قلت: وكذا قال في التقريب عن شبيب: ثقة من الثالثة. وقد روى البخاري نحوه في (التاريخ الكبير).

وهذا الحديث على ظاهره، والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفيسا، مثل فرج يفرج تفريجا وفرجا، هكذا قال أهل اللغة كما في (النهاية والقاموس ومقاييس اللغة)، قال في (مقاييس اللغة): النفس كل شيء يفرج به عن مكروب، فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من أهل اليمن. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة، وفتحوا الأمصار، فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات. اهـ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015