بلد كبير كان يعرف باسم زائير، يقع في قلب إفريقيا، يطل منه شريط ضيق على المحيط الأطلسي، ولكن يقع معظمه في عمق القارة الإفريقية إلى الجنوب قليلا من وسطها. ويقطع خط الاستواء الجزء الشمالي منه.
تغطي إحدى أكبر مناطق الغابات المدارية المطيرة كثافة في العالم نحو ثلث مساحة جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويجري نهر الكونغو ذو التيار الشديد والذي كان يعرف محليا باسم نهر زائير عبر الغابات، ويعدّ أحد طرق المواصلات الرئيسية في القطر. كما تعيش في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنواع كثيرة من الحيوانات البرية.
معظم سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية من الأفارقة السود، ويعيش معظمهم في قرى صغيرة، ويعتمدون على الزراعة في كسب عيشهم. ومدينة كنشاسا العاصمة وأكبر مدينة في البلاد.
حكم البلجيكيون جمهورية الكونغو الديمقراطية من عام 1885م إلى أن نالت استقلالها في 1960م. وقد كانت تدعى الكونغو حتى عام 1971م، حيث غيّر اسمها إلى زائير. وفي عام 1997م، أصبح اسمها الكونغو الديمقراطية، أثر الأوروبيون كثيرا في الحياة الاقتصادية والثقافية في البلاد، وبالإضافة إلى وجود فوارق شاسعة بين السكان، إلا أن البلاد تواجه مشاكل اقتصادية صعبة، بالرغم مما بذله قادة البلاد من جهد، للحد من النفوذ الأوروبي وتوحيد الشعب وتحسين الاقتصاد.
يتكون أكثر من 99% من سكان الكونغو الديمقراطية من أقوام هاجروا إلى هذه المنطقة من مناطق أخرى في إفريقيا منذ 2,000 سنة على الأقل. وفي ذلك الوقت كان يعيش في المنطقة المعروفة حاليا باسم الكونغو الديمقراطية مجموعات أخرى من الأفارقة السود بما فيهم الأقزام. ويبلغ عدد الأقزام الذين يتصفون بقصر القامة نحو 50,000 نسمة، ويقطن في الكونغو الديمقراطية أيضا نحو مليون من اللاجئين الأفارقة، أغلبهم من أنجولا وبوروندي ورواندا، هذا بالإضافة إلى نحو 50,000 أوروبي معظمهم من البلجيكيين.