فلقد كان بالعباد رؤوفا

ولهم رحمة، وخير رشيد

رضي الله عنه حيا، وميتا

وجزاه الجنان يوم الخلود

فهذا مما أورد لصفية، فالله أعلم بصحته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015