قال ابن الأعرابي: تفقه الحارث، وكتب الحديث، وعرف مذاهب النساك، وكان من العلم بموضع، إلا أنه تكلم في مسألة اللفط ومسألة الإيمان. وقيل هجره أحمد، فاختفى مدة.
ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.