فليحذر فيه الزلل، وليسلك فيه الجُدَد (?) التي يُؤْمَن معها العَثار)) (?) والأدعية المأثورة معصومة من ذلك؛ لأنها وحي الله وتنزيله (?) ((فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة)) (?)؛ لأن الداعي قد يزل فيعتدي في دعائه، فيسأل ما لا تقتضيه مصلحته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» (?) قال بعض العلماء في معنى الاعتداء: ((هو الخُروج فيه عن الوَضْع الشَّرعي والسُّنّة المأثُورَةِ)) (?) ولذلك رغب العلماء في الأدعية المأثورة، وحذروا