وأخيرا لما طعن عمر، أخذ بيد عبد الرحمن فقدمه، فصلوا الفجر يومئذ صلاة خفيفة (?).

لقد كان عبد الرحمن موضع ثقة الشيخين المطلقة إلى أبعد الحدود، كما كان موضع ثقة النبي صلى الله عليه وسلم وثقة المسلمين كافة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015