الأمان في أطراف الدولة، حراسة للمواطن حيث جاء في المأثورات: من أصبح آمنًا في وطنه، معافى في بدنه، قد كفل قوت يومه له ولأسرته، فكأنما حاز الدنيا بحذافيرها، والحكمة تقول: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة في الأبدان، والأمن في الأوطان (?)

وقد شدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مفارقة الجماعة، ولمن مات وليس في عنقه بيعة لولي الأمر بعقاب شديد، «فقد مات ميتة جاهلية» (?)

والحديث الذي جاء في مسلم: «من جاءكم ليفرق جماعتكم وأمركم جميع ... » (?) فقد جاء في آخره بعقاب رادع لغيره (?)

ولأن الأمن في الأوطان مما ترعاه وتوفره الدولة بهيبتها ومكانتها، يترتب عليه أمن النفوس، والأمن على الأعراض، والأمن على الممتلكات والأموال، والأمن في الطرقات والتنقلات، والأمن على خصوصيات الآخرين، وكلّها تتعلّق بالمجتمع وترابطه، وهذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015