القرآن بقوله تعالى (?) {لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ}.
" وقد جعل مطرف بن الشخير ويزيد بن مرة الجعفي مجاوزة القصد في العبادة وغيرها والتقصير عنه سيئةً. فقالا: " الحسنة بين السيئتين، والسيئتان إحداهما مجاوزة القصد والثانية التقصير عنه، والحسنة التى بينهما هى القصد والعدل "
" وقد سار علماء السلف على منهج التيسير؛ لأن طبيعة البشر لا تحتمل التشديد والتضييق، حيث لا تلبث أن تمل العبادة وتتركها (?)
فقد ذكر ابن قيم الجوزية تأكيد هذا المبدأ من خلال قوله: " إن الله تعالى لم يأمر بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان، إما تفريط وإضاعة، وإما إفراط وغلو " (?)
وهكذا يفهم معنى الوسطية بالتوسط والاعتدال بالفهم والعمل في