وقد سار السلف الصالح على منهج النبي صلى الله عليه وسلم في محاورة أهل الباطل وعلى رأس هؤلاء السلف الإمام ابن تيمية حيث أثرت مؤلفاته المكتبة الإسلامية في مجال محاورة أهل البدع والزيغ ومن هذه المؤلفات الرسالة التدمرية، كما كان لآرائه ومقترحاته أكبر الأثر في بعض الفرق المنحرفة وأصحاب الأفكار الضالة " (?)
والخلاصة أن الحوار مطلب إسلامى شديد التأثير في تقويم الفكر وتصحيح المفاهيم وعلى المصلحين والمربين أن يجعلوه مفتوحا دائما في وجه الشباب لتقويم أفكارهم، وتصحيحها ومعرفة ما لديهم، وإعطائهم فرصة للتعبير عن الذات لكيلا يشعروا بالكبت أو ينجرفوا وراء أفكار تخالف مبادئ الإسلام ومفاهيمه.
والحوار له مبادئ وآداب حتى يكون ذا جدوى، منها (?)