وَالْحُمَّى» (?)

((مَثَل الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادّهمْ وَتَرَاحُمهمْ)) " فإذا أحب المؤمن لنفسه فضيلة من دين أو غيره أحب أن يكون لأخيه نظيرها من غير أن تزول عنه " (?)

وهذا الحديث صَرِيح فِي تَعْظِيم حُقُوق الْمُسْلِمِينَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض، وَحَثّهمْ عَلَى التَّرَاحُم وَالْمُلاَطَفَة وَالتَّعَاضُد فِي غَيْر إِثْم وَلاَ مَكْرُوه " (?) كما يحثهم على التكافل، وإعانة بعضهم بعضًا اجتماعيا واقتصادياً.

وكما حارب الإسلام الفقر فقد حارب البطالة:- " فقد نهى الإسلام عن البطالة والقعود عن طلب الرزق؛ لأن البطالة من أخطر المشكلات الاجتماعية التي توقع في الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والفكري " (?) وقد سئل عروة بن الزبير: " ما شر شيء في العالم؟ قال البطالة " (?) "وقال الإمام أحمد إذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015