قال عليه الصلاة والسلام: «عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وه من الاثنين أبعد، ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن» (?)
نشأته: استمر الحال كما كانوا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم نسمع بهذا الاسم إلا بعد أن حدثت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه ثم ظهر التشيع في عهد علي رضي الله عنه، وما حدث في عهده من اختلاف وتَفرّق أدى إلى ظهور لقب أهل السنة والجماعة تلقائيًا، واشتهر على ألسنة العلماء مقابل فرق: (الخوارج (?) الشيعة (?)