للإخلاص منزلة عظيمة في دين الله تعالى، ولذا جاءت الكتب كلها بأصل واحد، ودين واحد، فما أمروا في سائر الشرائع إلا أن يعبدوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ظاهرًا وباطنًا (?) (?) قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}