الصدق مطلب أساس في حياة المؤمن، وهو رأس الفضائل، وأجمل الصفات الحميدة التي يتحلى بها الإنسان وتزيده هيبةً ووقارًا (?) (?) ولذلك أثنى الله تعالى على مَن لزمه فصار خُلقًا، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ}.