ويدل على ذلك أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ» (?) وقوله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ" (?)
6 - الانتفاع بالعمل الصالح وإن قَلَّ، كما قال تعالى: {إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ} قال ابن كثير: [أي: بَدَّلوا الرياء بالإخلاص، فينفعهم العمل الصالح وإن قل]
7 - احتساب الأجر عند الله تعالى، لما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد رضي الله عنه: «ولستَ بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك» (?)