إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة. وقيل: تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين (?)]. وقيل: هو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك (?) وحاصل هذه التعريفات وما يرادفها أن الإخلاص الذي يريده الله تعالى ويتوقف عليه قَبول الأعمال هو: إفراد الله تعالى بالطاعات، وقصده بها دون غيره، وتجريدها وتصفيتها من قصد الحمد أو الثناء، أو أي معنى آخر سوى التقرب بها إلى الله تعالى وحده لا شريك له