الفجر وهو مذهبنا ومذهب مالك والجمهور (?)

وما روي عن ابن مسعود لا يثبت عنه وأما كونه وقت استحباب الاستغفار فلا يمنع ذلك من الكلام.

ولا شك أن الاشتغال في ذلك الوقت الفاضل بالاستغفار والذكر وقراءة القرآن أو تعليم العلم لهو من أفضل القربات، وأن الإعراض عن حديث العوام خاصة في أمور الدنيا أولى بالكيس، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015