- وهو العالم الذي أمره الله تبارك وتعالى بطلبه، إذ ظن أنه لا أحد في الأرض أعلم منه - هو الخضر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أعلم خلق الله بالكائن من الأمور الماضية، والكائن منها الذي لم يكن بعد (?) (?)

وذكر ابن حجر في الزهر النضر عدة أقوال في اسمه منها: أنه ابن آدم لصلبه، وقيل: إنه ابن قابيل بن آدم، وقيل: إنه من سبط هارون أخي موسى، وقيل: إنه ابن بنت فرعون وقيل ابن فرعون لصلبه، وقيل: إنه اليسع. وهذه الأقوال كلها ضعيفة (?)

وكان سبب تسميته الخضر: أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز تحته خضراء (?) وأخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: إنما سمي الخضر خضرا؛ لأنه جلس على فروة، فاهتزت تحته خضراء، والفروة الحشيش الأبيض وما يشبهه (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015