فيخافون الاشتغال بها، والوقوف معها، والانقطاع عن الله عز وجل (?)
وإلى هذا ذهب أيضا كثير من المشايخ العارفين، ورأوا الزهد فيها، كما آثروا الزهد في الملك والسلطان، والرياسة والشهرة، فإن ذلك كله فتنة ووبال على صاحبه، إلا لمن شكر وتواضع فيه، وخشي من الافتتنان به (?)
ومن أصحاب هذا الرأي أبو يزيد (?) ويحيى بن معاذ (?) وسهل التستري، وذو النون، والجنيد (?) وغيرهم، كما نقله عنهم أبو طالب المكي (?) في كتابه قوت القلوب (?)