وقال أبو سعيد الخراز (?) من أحب الله أحب كلامه، ولم يشبع من تلاوته (?)
وقال أبو محمد الحريري (?) من استولت عليه النفس صار أسيرا في حكم الشهوات، محصورا في سجن الهوى، فحرم الله على قلبه الفوائد، فلا يستلذ بكلامه، ولا يستحليه، وإن كثر ترداده على لسانه (?)
وذكر عند بعض العارفين أصحاب القصائد، فقال: هؤلاء الفرارون من الله عز وجل، لو ناصحوا الله عز وجل وصدقوه؛ لأفادهم في سرائرهم ما يشغلهم عن كثرة التلاقي (?)