والحديث الثاني: سماع القصائد الرقيقة، المتضمنة للزهد، والتخويف، والتشويق.
فكان كثير من أهل السلوك والعبادة يستمعون ذلك، وربما أنشدوها بنوع من الألحان؛ استجلابا لترقيق القلوب بها.
ثم صار منهم من يضرب مع إنشادها على جلد ونحوه، بقضيب ونحوه، وكانوا يسمون ذلك التغبير (?)
فكما ترى أن هذه كانت مقدمات هذا الانحراف الصوفي في السماع، وهو عائد إلى أصلهم البدعي تجريد المحبة واللهج بها،