له إلا حبا (?)

وقال الداراني (?) لو أدخلني النار كنت راضيا (?) وقال عتبة الغلام (?) إن تعذبني فإني لك محب، وإن ترحمني فإني لك محب (?)

هذا بعض ما نقله الحافظ ابن رجب في دعاوى القوم رضاهم بالقضاء، والنظر في هذه الدعوى من وجهين:

الوجه الأول: أنه لا شك في أن الرضا بالقضاء مقام عظيم، من حصل له فقد رضي الله عنه (?) كما قال تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}، وفي الحديث: «من رضي فله الرضا، ومن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015