شوقا إليه، فرفعه الله إلى الرفيق الأعلى (?)
وقال بعضهم:
كلهم يعبدون من خوف نار ... ويرون النجاة فضلا جزيلا
أو بأن يسكنوا الجنان فيعطوا ... روضة من رياضها سلسبيلا
ليس لي في الجنان والنار رأي ... أنا لا أبتغي بحبي بديلا
وبعد، فهذه طائفة من أقوال تكشف عن مذهب القوم في مقصدهم من محبة الله تعالى، ولا ريب أنها دعوى عريضة واسعة، وقد كانت محل عناية عند ابن رجب، من جهة الاعتذار عنهم في خطأهم فيها (?) ومن جهة تصحيح هذا الخطأ، وبيان مخالفته لما دلت عليه النصوص الشرعية (?)
فهذان مقامان انطلق منهما ابن رجب في نقد دعوى الصوفية في المحبة تساق هنا على وجه التفصيل: