المبحث الثاني: دعوى عبادة الله تعالى محبة، لا خوفا، ولا رجاء.

نقل ابن رجب رحمه الله جملة من أقوال المتصوفة في هذا المعنى، منها: قول علي بن الموفق (?) (?) اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفا من نارك فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حبا لجنتك فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أنما عبدتك حبا مني لك، وشوقا إلى وجهك الكريم فأبحنيه، واصنع بي ما شئت (?)

وقال من وصف بأنه حكيم: إني لأستحي من الله عز وجل أن أعبده رجاء ثواب الجنة قط، فأكون كأجير السوء إن أعطي عمل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015