وفي رواية عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ» (?)
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: "وبالجملة فلا يجوز العمل والإفتاء في دين الله تعالى بالتشهي، والتخير، وموافقة الغرض، فيطلب القول الذي يوافق غرضه وغرض من يحابيه، فيعمل به، ويفتي به، ويحكم به، ويحكم على عدوه ويفتيه بضده، وهذا من أفسق الفسوق، وأكبر الكبائر، والله المستعان" (?)
الوصية الرابعة: لزوم الورع، والكف عن المشتبهات، ففي ذلك صيانة للنفس والمجتمع من غوائل التهاون بالمقاصد الشرعية؛ وتضييع الأحكام.
ومن أجلِّ أبواب الورع وأرفعها قدرًا تعظيم شأن الفتوى وهيبتها، شأن الراسخين من أهل العلم من سلف الأمة (?)