السَّعيَ في درء مَفَاسِدَ في الدَّاريْنِ أو في إحداهما، تجمع كلَّ قاعدة منها علَّةٌ واحدةٌ. ثم استثنى منها ما في ملابسته مشقَّةٌ شديدة أو مفسدةٌ تُرْبي على تلك المفاسد. كلُّ ذلك رحمةً بعباده ونَظَرًا لهم ورفقًا بهم. ويُعَبَّر عن ذلك كلِّه بما خالَفَ القياسَ. . ومن أمثلته في العبادات: تنقيصُ أركانِ الصلاةِ ممنوع. استُثْنِيَ من ذلك: الفاتحةُ وقيامُها في حقِّ المسبوقِ، جَبْرًا لهما بِشَرَفِ الاقْتِداءِ (?)