من السَّواءِ» (?) فقد أطلق هنا الرَّكْعَة على الرُّكُوع مجازًا، بقرينة وقوع الرَّكْعَة في مقابلة القيام والاعتدال والسَّجْدَة.
وكذلك في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وقعت الرَّكْعَة مقابلة السُّجُود.
وواضحٌ: أنَّ من أَدْرَكَ الرَّكْعَة فقد أَدْرَكَ الصلاة، فيكون المراد إذن بالرَّكْعَة الرُّكُوع (?) (?)
ويُؤيِّد ذلك أنَّ ابنَ رَسْلانَ (?) فسَّر الصلاةَ في آخر الحديث