اليأس (?) ويدل عليه قوله تعالى: {لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} (?)
5. اليأس: أن يستبعد زوال المكروه، والقنوط: أن يستبعد رحمة الله سبحانه وتعالى ويستبعد حصول المطلوب، وسبب التفريق لئلا يحصل تكرار في أثر ابن مسعود رضي الله عنه السابق حيث فرّق بين اليأس والقنوط (?).
6. اليأس: عدم أمل وقوع شيء من أنواع الرحمة له، والقنوط: هو ذاك مع انضمام حالة هي أشد منه في التصميم على عدم الوقوع (?).
7. اليأس هو: انعدام الأمل في القلب، ومتى ما وصل ذلك إلى درجة شديدة بنحو ينعكس على مظهر الإنسان أصبح قنوطًا، وعلى هذا فاليأس صفة للقلب وهو: أن يقطع رجاءه من الخير وهي المؤثرة، وما يظهر على الصورة من التضاؤل والانكسار هو القنوط (?).