ذكر العلماء للقنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى معاني عديدة، وعند التأمل يتبين أن هذه المعاني متقاربة، وليست مختلفة المدلول، فمن هذه المعاني:
1. ما ورد عن الحسن البصري رحمه الله [ت 110 هـ] أنه قال: " القنوط ترك فرائض الله سبحانه وتعالى في السر " (?) (?) ومعنى قول الحسن رحمه الله: إذا تراكمت عليه الذنوب أيس من نفسه فرفض الكل وقال: قد استوجبتُ النار (?)