وما ملك» (?).

4 – قصة صلح الحديبية وفيها «أما الرحمن الرحيم فلا نعرفه، ولكن اكتب باسمك اللهم» (?) فدل على أنهم مؤمنون بالله.

ودل على أنهم يستعينون به في أمورهم.

وإنما أنكروا تسميته بالرحمن، والظاهر أن ذلك عناد منهم ومكابرة.

5 – حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه «أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ}، فقلت له: إنا لسنا نعبدهم، قال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرّم الله فتحلونه، فقلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم» (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015