وذلك مثل ما وقع لبعضهم من عبادة العزّى، وهي ثلاث سمرات محاطة بجدار، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى}، وعبدوا ذات الأنواط، كما في حديث أبي واقد الليثي وفيه: «وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط ... » (?) وهي شجرة من الطلح قد علقوا عليها أسلحتهم وكانوا يعكفون عندها ويرجون بركتها وغير ذلك.