وانخفاض الكوليسترول عند الأشخاص المصابين بارتفاعه فكيف لا تكون هذه النتائج لهذا العلاج.

وقد حث المصطفى على الحجامة وبين أنها من الأدوية النافعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي (?)» وفي هذه الرواية حصر هذه الأدوية بالمنفعة دون غيرها فدل على فائدتها العظيمة.

يقول الخطابي: انتظم هذا الحديث على جملة ما يتداوى به الناس، وذلك الحجم يستفرغ به الدم وهو أعظم الأخلاط والحجم أنجحها شفاء عند هيجان الدم ... (?) وقال صلى الله عليه وسلم: «إن في الحجم شفاء (?)» وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط

طور بواسطة نورين ميديا © 2015