لقد حث الإسلام على تفريج الكروب وإسداء المعروف؛ لما فيه من التوسيع على المسلمين وهو يدل على التكاتف والتآزر، وللمعروف فضائل كثيرة في الدنيا والآخرة، ومن فضائله في الدنيا أنه يقي صاحبه مصارع السوء فيختم له بخاتمة حسنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن صنائع المعروف تقي مصارع السوء (?)» والمعروف هو ما يسديه العبد لأخيه من خير، فيقيه مصارع السوء أي يحفظ منها، وقد ينقطع الثناء على فاعل ذلك، لكنه لا ينقطع بينه وبين ربه (?) فصانع المعروف يختم له بخاتمة حسنة، ومن يختم له بذلك يكون عند موته بأحسن حال.