ويدخل فيه كل ما ذكر وتفاصيلها واسعة، وقوله: " تجده أمامك " وفي اللفظ الآخر " يحفظك " والمعنى متقارب أي تجده أمامك بالحفظ لك من شرور الدارين، يحفظه في دنياه عن غشيان الذنوب وعن كل أمر مرهوب ويحفظ ذريته من بعده، وقوله: " فاسأل الله " أمر بإفراد الله عز وجل بالسؤال وإنزال الحاجات به وحده، وأخرج الترمذي مرفوعا: «سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل (?)»

وفيه من حديث أبي هريرة مرفوعا: «من لا يسأل الله يغضب عليه (?)» وفيه: «إن الله يحب الملحين في الدعاء»، وفي حديث آخر: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015