يقرأ فواتح سورة الكهف في وجهه، ويستعين بالله تعالى، ويثبت لما في صحيح مسلم: «فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف (?)».

4 - الشرب أو الوقوع في نار الدجال فإنها ماء بارد، لما ورد في صحيح مسلم بعد ذكر جنة الدجال، وناره قوله صلى الله عليه وسلم: «فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب (?)»، وفي حديث آخر: «فإما أدركن أحد، فليأت الذي يراه نارا وليغمض، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد (?)»

5 - اللحاق بالجماعة المسلمة الموجودة آنذاك، والتي يقودها عيسى ابن مريم عليه السلام حينما ينزل لقتال الدجال.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015