{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (?). ويقول معناها: اعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة، فإذا حصل ذلك سقطت العبادة. . . " (?)

الجواب: يقال لهم هذه الآية حجة عليكم لا لكم؛ ذلك أن المراد بها عبادة الله تعالى حتى يأتي اليقين، وهو الموت وما بعده باتفاق علماء المسلمين (?)

يقول ابن عباس: ({وَاعْبُدْ رَبَّكَ} (?): استقم على طاعة ربك.

" حتى يأتيك اليقين ". يعني الموت). (?) وقال الحسن البصري: " إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت، وقرأ قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (?) (?)

وقال ابن كثير: " ويستدل بهذه الآية الكريمة. . . . على أن العبادة كالصلاة ونحوها واجبة على الإنسان ما دام عقله ثابتا. . . ويستدل بها على تخطئة من ذهب من الملاحدة إلى أن المراد باليقين المعرفة فمتى وصل أحدهم إلى المعرفة سقط عنه التكليف عندهم، وهذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015