في رواية «فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة قال: " إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس (?)»
ومعنى بطر الحق: تسفيهه وإبطاله. وغمط الناس: الاحتقار لهم، والازدراء بهم. ويروى: وغمص بالصاد، والمعنى واحد. . . وقد صرح اللعين بهذا المعنى فقال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} (?)، {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} (?). {قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} (?)، فكفره الله بذلك، فكل من سفه شيئا من أوامر الله تعالى، أو أوامر رسوله صلى الله عليه وسلم كان حكمه حكمه، وهذا ما لا خلاف فيه " (?)
2 - إجماع العلماء على كفر من امتنع عن الانقياد لأمر الله، أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم استكبارا، وقد حكى هذا الإجماع جمع من العلماء.