يكون حيا أو ميتا، إن كان ميتا: فهو شرك على إطلاقه، كمن يتوجه إلى صاحب قبر، وإن كان حيا وليس في مقدور العبد فهو شرك
قال تعالى: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} (?) {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} (?).
وقال تعالى: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} (?)
يقول ابن جرير ". . . . فإن فعلت ذلك فدعوتها من دون الله {فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} (?). يقول من المشركين بالله الظالم لنفسه " (?).