دينه، وفي الباطن مع قومها على دينهم، خائنة لزوجها تدل قومها على أضيافه، كما قال تعالى: {فَخَانَتَاهُمَا} (?)، وخيانتهما في الدين لا في الفراش؛ فإنه ما بغت امرأة نبي قط، .. ، وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر (?) بالإخراج، وذكر الإسلام لما أخبر في الوجود) (?).

القول الثاني: أن الإسلام هو الكلمة، والإيمان هو العمل:

وهذا قول الزهري، والإمام أحمد في بعض أجوبته. (?).

وحجتهم حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا، ولم تعط فلانا وهو مؤمن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - أو مسلم - أعادها ثلاثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: - أو مسلم -. ثم قال: إني لأعطى رجالا، وأمنع آخرين هم أحب إلي منهم؛ مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار (?)».

طور بواسطة نورين ميديا © 2015