وسلم، قال: «يحمل عرشه يومئذ ثمانية، وهم اليوم أربعة (?)».
وهذا الحديث ضعيف أيضا. فلا يحتج به.
(2) إنهم ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء.
وهذا أخرجه ابن أبي شيبة (?) عن ابن عباس؛ حيث قال: "الثمانية أجزاء من التسعة، قال: الجن والإنس والشياطين والملائكة كلهم إلا الكروبيين، حملة العرش جزء، والكروبيون ثمانية أجزاء…". وهذا الأثر ضعيف؛ لأنه من طريق بشر بن عمارة الخثعمي، وهو ضعيف (?). وفيه انقطاع بين الضحاك وابن عباس؛ لأن الضحاك لم يلق ابن عباس (?).
(3) إنهم ثمانية صفوف من الملائكة.
وهذا أخرجه الطبري من ثلاثة طرق عن ابن عباس، وكلها ضعيفة.