استوى عليه، كما يقال: بيت كريم إذا كان ساكنوه كراما (?).

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين هذين الوصفين للعرش: العظيم، والكريم، في دعاء من أعظم أدعيته صلى الله عليه وسلم، وهو دعاء الكرب، كما جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم (?)».

قال الحافظ ابن حجر: والذي ثبت في رواية الجمهور بالجر على أنه نعت للعرش ... لأن وصف ما يضاف للعظيم بالعظيم أقوى في تعظيم العظيم. (?).

المطلب الثالث: العرش المجيد:

قال الله تعالى: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} (?).

قرأ حمزة والكسائي: "المجيد" بالخفض صفة للعرش.

وقرأ الباقون: {الْمَجِيدُ} (?) بالرفع صفة لذو (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015