الذي يحفظ جميع مخلوقاته بنعمه، ويخص عباده الصالحين بحفظ خاص، فيدفع عنهم ما يؤذيهم وما يضرهم في دينهم ودنياهم، جاء في الحديث: «احفظ الله يحفظك (?)»
فإذا حفظ المسلم ربه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه حفظه الله بتوفيقه إلى الخير في الدنيا والآخرة وحفظه من كل مكروه وكل شيطان.
فالله - عز وجل - لا يثقله حفظ هذه المخلوقات العظيمة بل إن ذلك عليه يسير.
والحفيظ من صفات الله عز وجل.
قال الحكيمي: ومعناه الصائن عبده من أسباب الهلكة في أمور دينه ودنياه. (?).
وهو الذي لا يعزب عن حفظه الأشياء كلها مثقال ذرة في السماوات والأرض (?).