منزله، وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك) (?).

5 - وقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} (?)، (قال ابن كثير في تفسير الآية: {فَالصَّالِحَاتُ} (?): أي من النساء {قَانِتَاتٌ} (?)، قال ابن عباس وغير واحد: يعني مطيعات لأزواجهن) (?)، وقال ابن تيمية بعد ذكره لهذه الآية: (فالمرأة الصالحة هي التي تكون قانتة، أي مداومة على طاعة زوجها) (?).

6 - وما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟. فقال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره (?)».

فيستفاد من هذا الحديث ومن الآية الكريمة التي قبله: أن من الحقوق الشرعية التي فرضها الله عز وجل للزوج على زوجته طاعته في المعروف،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015