أما صلاة النوافل وإهداء ثوابها إلى أقربائه، وكذلك ذبح الذبيحة والصدقة بها، وإهداء ثوابها إليهم: فلا بأس بذلك إن شاء الله.
(ص ـ ف ـ 59 وتاريخ 24/ 1 / 1377هـ)