بعضهم إفتاء (?)، ولعل ذلك لما فيه من التعليم.
وقد يسمى بالتذكير أخذا من «قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي "فهلا ذكرتنيها (?)». يعني الآية التي التبست عليه - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي.
المطلب الثاني: حال المصلي وهيئته:
الصلاة عبادة عظيمة، وشعيرة جليلة، حيث يقف المسلم بين يدي ربه وخالقه - جل وعلا - وهذا الموقف له من الخصوصية في الأقوال والأفعال والهيئة ما ليس لغيره من العبادات، وقد اتفق الفقهاء - رحمهم الله - على أنه يشرع للمصلي أن يكون حاضر القلب خاشعا في صلاته ساكن الجوارح متدبرا مبتعدا عن كل قول أو فعل أجنبي عن الصلاة. .
قال الله تعالى في وصف المؤمنين: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (?).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: «خشع لك سمعي وبصري ومخي وعقلي وعصبي (?)». . .