عند المسلمين، ومنها دعواهم بحصر الهدى في الملتين اليهودية والنصرانية، فذكرهم بملة أبي الأنبياء السابق لهاتين الملتين، وأن الهدى في تلك الملة وأنها أولى بالاتباع، فقال جل وعلا: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015