إن تعلم القرآن الكريم والقيام بتعليمه وبيان معانيه وأحكامه للناس من أفضل الأعمال وأجل القرب، يحظى متعلمه ومعلمه بالخير والفضل في الدنيا والآخرة.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (?)»، وفي رواية أخرى: «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه (?)» رواه البخاري.