وتكلم العلامة الصنعاني (?) عن تعيين الفرقة الناجية ثم قال: "وهم المرادون بحديث «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله (?)» .... ". وللشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله كتاب في عقيدة أهل السنة والجماعة سماه: "أعلام السنة المنشورة في اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة".

فعنوان الكتاب يدل على اتحادهما عنده، حيث جعل صفتي النجاة والنصرة لطائفة واحدة، ثم قال: في الكتاب المذكور: " سؤال: من هي الطائفة التي عناه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق (?)»؟ " (?).

ثم قال: " جواب: هذه الطائفة هي الفرقة الناجية من الثلاث وسبعين فرقة التي استثناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة (?)» .. ".

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن افتراق أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فأجاب بقوله: " أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه أن اليهود افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وأن هذه الأمة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015